كربلاء ينبوع العطاء

كربلاء ينبوع العطاء

استذكاراً لمناسبة أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) اقام مركز النجف للثقافة والبحوث بالتعاون مع منتدى خواطر للشعر الشعبي مهرجاناً شعرياً تحت عنوان : ” كربلاء، ينبوع العطاء ”
5صفر 1437
استهل المهرجان بتلاوة من الذكر الحكيم وقراءة لسورة الفاتحة على أرواح شهداء الحشد الشعبي الأبرار هذا و كانت الكلمة الافتتاحية لأستاذ الحوزة العلمية سماحة السيد محمد علي الحلو رحب خلالها بجميع الحضور وقال:” نتمنى أن يكون الشاعر وكما عرفناه ملتزما بماً أملاه أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في التركيز والتأكيد على مظلومية أهل البيت عليهم السلام قال الإمام الصادق (عليه السلام) :(من قال فينا بيتاً من الشعر بنى الله له بيتاً في الجنة) نجد ان أئمة أهل البيت اهتموا بالشعر والشعراء والشعر الحسيني يولد من مأساة يستشعرها الشاعر بغض النظر عن الانتماء ولذا لم تجد أي قضية من قضايا التاريخ أحتفى بها شعراء لم ينتسبوا بهذا الرمز كما أحتفى شعراء الحسين (عليه السلام), نجد هناك المسيحي وغير الشيعي والشيعي كلهم شاركوا بهذه الهواجس لذا نجد أن الشعر الحسيني شعر عاطفي عقلاني بامتياز وخصوصاً الشعر العراقي الذي عرف بشاعريته الحسينية التي أدركها أو أدركت المأساة ما وقع على سيد الشهداء (عليه السلام) لذلك من هنا جاء الأبداع”.
تضمن البرنامج قصائد عديدة من الشعر الشعبي القيت على مسامع الحضور و تخلل البرنامج لمسة من الفن كان مبدعها الرسام محمد أمين .
فيما اختتم المهرجان سماحة السيد حيدر بحر العلوم الأمين العام لمركز النجف للثقافة و البحوث بكلمة جاء فيها : ان امتنا المنتمية لمدرسة اهل البيت (ع) أمة حية استطاعت ان تحافظ على بقاءها رغم العداء و المؤامرات المحاكة ضدها و ان سر بقاؤها هو اتصافها بملامح عظيمة مستمدة من مدرسة عاشوراء و كذلك امتلاكها جملة من القيم و النبل نابعة من وحي الطف كل هذا جلعها أمة تأبى الضيم حتى و ان كان على حساب رفاهية مجتمعها . و قال : ” ان باستطاعة الشاعر ارتقاء سلم الكمال عندما تنال موهبته قداسة خاصة و مكانة رفيعة من خلال توظيفها في القضية الحسينية و خير شاهد على هذا الرقي هو الولائي دعبل الخزاعي القامة الشعرية الشامخة الذي وظف موهبته لنصرة الحق “.
هذا و قد قد تم توزيع شهادات تقديرية لكل المشاركين من قبل أستاذ الحوزة العلمية سماحة السيد جعفر الحكيم.